الشيخ محمد اليعقوبي

35

مع القضايا المعنوية والإنسانية التي تعاني منها البشرية

بن مريم فيصلّي خلفه ) « 1 » . ومدخليته في قضية الإمام عليه السلام من عدّة نواحٍ : أ - طول عمره الشريف ؛ فإنهّ لم يُقتل ولم يُصلب ، بل رفع إلى السماء ويبقى حياً إلى يوم الظهور ، فحياته هذه السنين الطويلة حجّة على منكري غيبة الإمام وطول عمره . ب - إذعان الأمم المسيحية وتسليمهم للإمام عليه السلام ، وهم يشكلون نسبة كبيرة من البشر ( وذلك حين يثبت لهم بالحجّة الواضحة أنّه هو المسيح يسوع الناصري نفسه ، وأنّ الإنجيل والتوراة إنمّا هي هكذا وليست على شكلها الذي كان معهوداً ، وأنّ ملكوت الله الذي بشر به هو في حياته الأولى على الأرض قد تحقق فعلًا متمثلًا بدولة العدل العالمية ، ولن يبقى منهم شخص من ذلك الجيل المعاصر للظهور

--> ( 1 ) تأريخ ما بعد الظهور ، للشهيد السيد محمد الصدر قدس سره : ص 595 .